اليمن: شهداء وجرحى بـ30 غارة للعدوان الأميركي - البريطاني على صنعاء وصعدة

شنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية على العاصمة اليمنية صنعاء، مساء السبت، بينما تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام "قوة مميتة ساحقة" ضد حركة أنصارالله.
استشهد وأصيب نحو 50 مدنياً في اليمن من بينهم نساء وأطفال في حصيلةٍ غير نهائية للعدوان الأميركي البريطاني على العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظة صعدة، وفق مراسل الميادين في اليمن.
وفي التفاصيل، استشهد 25 مدنياً وجُرح 23 آخرين، بعد عدوانٍ أميركي بريطاني استهدف صنعاء وصعدة شمالي البلاد بنحو 30 غارة.
وفي منطقة قُحزة شمالي مدينة صعدة، ارتفع عدد الشهداء إلى 10، وجرح 13 آخرين معظمهم من النساء والأطفال. وفي حي الجراف السكني شمالي العاصمة اليمنية صنعاء استشهد 13 يمنياً وأصيب 9 آخرين في حصيلةٍ غير نهائية للعدوان الأميركي البريطاني، وفق مراسلنا.
واستشهد مدنيان بغارة أميركية استهدفت منطقة سكنية في عزلة الشَّعْف في مديرية ساقين في محافظة صعدة شمال اليمن.
"العداون على اليمن يعد إسناداً للكيان الصهيوني"
من ناحيته، استنكر المجلس السياسي الأعلى في اليمن العدوان الأميركي على صنعاء وغيرها من المحافظات الذي يعد إسناداً للكيان الصهيوني.
وأضاف المجلس في تصريحات له إنّ "استهداف المدنيين يثبت العجز الأميركي في المواجهة ولن يثنينا عن مواقفنا المساند لغزة"، مؤكداً أنّ "تأديب المعتدين على اليمن سيتم بصورةٍ احترافية وموجعة".
ويأتي العدوان الأخير على اليمن، بعد أيامٍ على إعلان القوات المسلحة اليمنية استئناف حظر عبور السفن الإسرائيلية كافةً في منطقة العمليات المحددة في البحرين الأحمر والعربي، وفي باب المندب وخليج عدن.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية ذلك، الثلاثاء الماضي، بعد انتهاء المدة المحددة للمهلة، التي منحها قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، للوسطاء من أجل دفع الاحتلال الإسرائيلي، والضغط عليه لإعادة فتح المعابر، وإدخال المساعدات لقطاع غزة.
وأمس السبت، حذّر مصدر يمني رفيع، عبر الميادين، من أنّ العدوان على اليمن لن يمرّ من دون رد، مشيراً إلى أنّ اليمن "قد ينتقل إلى مراحل جديدة في دعمه المقاومة في قطاع غزة، كرد فعل مباشر على العدوان الأميركي - البريطاني".
وشدّد المصدر، على أنّ "لا مرور للسفن الإسرائيلية من النطاق البحري"، الذي أعلنته القوات المسلحة اليمنية، مؤكداً وجود حصار حقيقي على الاحتلال الإسرائيلي.
وأعلن ترامب أنه وجه بإطلاق عملية عسكرية "حاسمة وقوية ضد الحوثيين".
وجاء في منشور له عبر منصة تروث سوشيال "مقاتلونا الشجعان يقومون الآن بشن هجمات جوية على قواعد الإرهابيين وقادتهم ودفاعاتهم الصاروخية لحماية الشحن الجوي والبحري الأمريكي، ولإعادة حرية الملاحة. لن توقف أي قوة إرهابية السفن التجارية والبحرية الأمريكية من الإبحار بحرية عبر الممرات المائية في العالم".
وأضاف "إلى جميع الإرهابيين الحوثيين، وقتكم قد انتهى، وهجماتكم يجب أن تتوقف بدءا من اليوم. إذا لم تتوقفوا، فإن الجحيم سينهمر عليكم كما لم تروا من قبل!".